قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - الأنعام: ١٦٢

Monday, November 23, 2009

بـــــــــــــــــــاء

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قصة حقيقية نقلًا عن معلمة أختي

كنت في الحرم لأداء مناسك العمرة و لفت نظري امرأة كبيرة السن تقرأ القرآن و هي تبكي بكاءًا شديدًا. أكملت مناسكي و كانت المرأة لازالت تبكي. استغربت لحالها و قررت أن اسألها عن سر هذا الخشوع و البكاء.
ذهبت لأسألها فأخبرتني أن لها عدة أولاد كبار، تزوجوا و أنجبوا و انشغلوا بحياتهم...و أنها طلبت منهم أن يعلموها القراءة كي تقرأ كتاب الله
فكانوا دائمًا مشغولين عنها...استمرت بالإلحاح عليهم حتى تحرك ابنها الصغير و علمها حرف الباء 'ب'.
علمها كيف يرسم في اول الكلام و في وسطه و في آخره. و لم يكمل معها باقي الحروف...حاولت مرارًا معه أن يعلمها حرفًا آخر و لكنه كان دائمًا مشغولًا.
فعندما ذهبت للحرم و أرادت ان تقرأ القرآن...كانت تبحث عن الحرف الذي علمها إياه ابنها و تقول "باء" و استمرت هكذا و هي تبكي لأنها لا تفهم شيئًا مما تقول و تبكي على حالها!!

هذه المرأة تبكي لأنها تريد فهم كتاب الله و لا تستطيع...و نحن نعرف كيف نقرأ و نكتب و لكن...؟؟
هي تذكرة لحمد الله على نعمه...و تذكرة لتدبر آيات الله...و تذكرة لبر والدينا

قال تعالى: " طه ( 1 ) ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ( 2 ) إلا تذكرة لمن يخشى ( 3 )"

الحمد لله رب العالمين

Sunday, November 22, 2009

Dr Wayne Dyer - The Story of Teddy


The beautiful story of Teddy and Mrs Thompson, the Elementary School Teacher who was so affected by the life of one of her students; and how she too became such a positive influence on his life ...

Friday, November 6, 2009

لعله خيراً

Al Salam 3alikom w ra7mat Allah w'barakatoh

probably you've read this story before. It's just a reminder :)

لعله خيراً
كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان. وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك. وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً" فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟! وأمر بحبس الوزير
فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً"، ومكث الوزير فترة طويلة في السجن. وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع, فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك
ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟ فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه لصاحبه فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير

:) فلعله خيراً